دَمَعة عَيَّنَ وهدّب تذَرَفَ عَلَّى الخَدّ ألَفَّيِنّْ مَرَّه !تبكَيْ شَوَّقَ فيها تَذْكار آلَمَحِبّه ما يْنَجَلِيّ أبدّ ,في عَيْنِيّ آلِيَّمَنى [ قِصَّـة عِشَقْ ] , وَفِيّ عَيْنِيّ آلِيّسْرَى تَرَفْ *وَفِيّ شِفاهَي طَعَّمَ السَكُوت آلَمُر ,وَفِيّ جيتك الحَكَّيْ سَكِرَ شَهِدَ يــَـا عيّنيْ , بسَمَّ الله عَلَّيك مَنّ السَهَّرَ !هَذَا القَدَرَ أسَمَّه - تَعِبَ ,وهَذَا الدَمَع محَّتَّضَنَّ ثَوْرَة زَمَن ْ..كَمَّ قَلَّت لك لآ تذَرَفَيِنّْ , وكَمَّ قَلَّت لك دَمَعك ” صَخبْ !يَـــا عيّنيْ , كَفَّي دَمَعك ترَى مَنّ ذقته وأنا في قِمَّة | قَهَرَ ..أسَهْبَتَّ في كَلَّ شَيْء لإجلّك وأمَطَرتي عَتَب , ولَمْتّي عيوني لَحَظَه !تغازَّلَ أطَيّاف اللي تحـبهَ ,مـآتْ العَذَرَ ! مـآتْ الحَلَمَ !+ ولاَ بْقَى غَيَّرَ رَمَشَ يخَدَعَه غِيَآبَ واحَّدمَنّْ البَّشَرَ ..من شحوب الوجه ضاعت لمعة كل المرآياوآنكسرت حياة في نظرتي , ضـآعتْ اماني !ضـآع المكاني !ونظرتي الثاقبه باقيه في لمحة .. فَرسْ , يَا دمعْ صافح اهدابيَ , لاَ توجع اعياني ! اللي رحـل بَ يمسح بكمّهَ اوجاعي , - عيني اللي تحبْ , صارت مكانة شِفاهي تحكي كل شيء بفمي أنخرسْ !دمعها بـِ شوفتك ( اِنْحَرسْ ) ..ـو تَنَعَّمَي عَيْنِيّ إذا خَزّك أحَدَّ حَتَّى بَ الغِيَآبَ !حَتَّى بَ العَذَآبَ !حَوَّرْ عَيْنِيّ يحَتَّاج لـَ لَمْحَة سَرَآبَ , يـَ ( دَمعْ عِينيَّ ) يكَفَّي ماذْقت مَنّ الأسَبَّآبَ !


دَمَعة عَيَّنَ وهدّب تذَرَفَ عَلَّى الخَدّ ألَفَّيِنّْ مَرَّه !
تبكَيْ شَوَّقَ فيها تَذْكار آلَمَحِبّه ما يْنَجَلِيّ أبدّ ,
في عَيْنِيّ آلِيَّمَنى [ قِصَّـة عِشَقْ ] , وَفِيّ عَيْنِيّ آلِيّسْرَى تَرَفْ *
وَفِيّ شِفاهَي طَعَّمَ السَكُوت آلَمُر ,
وَفِيّ جيتك الحَكَّيْ سَكِرَ شَهِدَ
يــَـا عيّنيْ ,
بسَمَّ الله عَلَّيك مَنّ السَهَّرَ !
هَذَا القَدَرَ أسَمَّه - تَعِبَ ,
وهَذَا الدَمَع محَّتَّضَنَّ ثَوْرَة زَمَن ْ..
كَمَّ قَلَّت لك لآ تذَرَفَيِنّْ , وكَمَّ قَلَّت لك دَمَعك ” صَخبْ !
يَـــا عيّنيْ ,
كَفَّي دَمَعك ترَى مَنّ ذقته وأنا في قِمَّة | قَهَرَ ..
أسَهْبَتَّ في كَلَّ شَيْء لإجلّك وأمَطَرتي عَتَب ,
ولَمْتّي عيوني لَحَظَه !
تغازَّلَ أطَيّاف اللي تحـبهَ ,
مـآتْ العَذَرَ !
مـآتْ الحَلَمَ !
+ ولاَ بْقَى غَيَّرَ رَمَشَ يخَدَعَه غِيَآبَ واحَّد
مَنّْ البَّشَرَ ..
من شحوب الوجه ضاعت لمعة كل المرآيا
وآنكسرت حياة في نظرتي ,
ضـآعتْ اماني !
ضـآع المكاني !
ونظرتي الثاقبه باقيه في لمحة .. فَرسْ ,
يَا دمعْ صافح اهدابيَ , لاَ توجع اعياني !
اللي رحـل بَ يمسح بكمّهَ اوجاعي ,
- عيني اللي تحبْ , صارت مكانة شِفاهي
تحكي كل شيء بفمي أنخرسْ !
دمعها بـِ شوفتك ( اِنْحَرسْ ) ..


ـو تَنَعَّمَي عَيْنِيّ إذا خَزّك أحَدَّ
حَتَّى بَ الغِيَآبَ !
حَتَّى بَ العَذَآبَ !
حَوَّرْ عَيْنِيّ يحَتَّاج لـَ لَمْحَة سَرَآبَ ,
يـَ ( دَمعْ عِينيَّ )
يكَفَّي ماذْقت مَنّ الأسَبَّآبَ !











متى تكبر ! أيه أبيك تكبر وتكبر أبي حلم الطفوله يتحققدكتور وتعالج قلبي وروحي تعطيني دواء [ النسيانْ ] مابي ذاك اليوم يعووودتعبان وبالمشفى تنام . . !مابي دمعي على الخد يبكي خذني لـِ عيادتك وألعب خذني لعبه بس ماتتعب ,خذني محتاجه أشفى من أوجاع الهوى نرحل … خذني ياطبيبي يادواء جرحي ونصيبي خذني الضميانه الموجوعه خذني من العالم الأول وعيشّني بالثاني إنتشلني من بُرودي … جرّب إبرة في ضلوعي !ميـدو صغيري وحبيبي ,

متى تكبر !
أيه أبيك تكبر وتكبر
أبي حلم الطفوله يتحقق
دكتور وتعالج قلبي وروحي
تعطيني دواء [ النسيانْ ]

مابي ذاك اليوم يعووود
تعبان وبالمشفى تنام . . !
مابي دمعي على الخد يبكي
خذني لـِ عيادتك وألعب
خذني لعبه بس ماتتعب ,
خذني محتاجه أشفى
من أوجاع الهوى نرحل

خذني ياطبيبي يادواء جرحي ونصيبي
خذني الضميانه الموجوعه
خذني من العالم الأول وعيشّني بالثاني
إنتشلني من بُرودي
جرّب إبرة في ضلوعي !

ميـدو صغيري وحبيبي ,

تدعيلي آموت ! حتى لو مزح دُعابة وضحك , شلون تدعي علّي وأنا الحُلو والمُر وباقي العمر وأنا الماضي اللي ماينتسى ياخي هو حكم قدّر حتى بالحكي ؟يوم يسألونك سر تبوح فيه لإول مرّه ؟ تقول : خنتـها ! ماكذبّتك الظنون ماأتعبت عينك نوم الجفون ماوخزّ قلبك تضحية قلب ! مابكيت الحزن والسنين !ارضَ أنا بقسم ربّي حتى العنآء كتبتك أنا .. مافكرّت بيوم اعاتب حتى لو تخطيء كنت اتحرى منّك الرضى تبيع صوت ضحكتي لإجل اشهق بكى ؟! أعطيتك حياة وقلت لك فيني كذا وكذا وكذا , كنت أبيك تفهم إسلوبي تجاري إحساسي , تبكي تعبي وشقائي وتحضن اُمنياتي كنت كذا أيه وربّي بس !بس خذوك جددو عهدهم فيك , خذو منّي السنين خذو السعاده والهناء مادرو انّي مثل الأم لادعت على ولدها قالت لاتقولون آمين ! قلب طيب ومسكين أيه رحت وماتت طفولتي وغرقت بدمعها , صار الورق عندي خريف كل مااكتب يذبل ! كل شيء خانْ بعدك حتى أنا بديت اخونْ كل شيء أسمه حُب !ثلاث إسنين وهذي الرابعه تنولد مانسيت العهد أنا بكتبك لين آخر العمر لين يقول ربّي ارضي بالقهر ! آيه ساكنه قلبي حروف فمّك بَ حلُوفك نبقى مدى الدهر !الدهر ماله مدى نعرفه , أبي أكون أغنى الناس فيك أبي حظي مايتعدّى حضنك أتوسّد فيه .. أبيع هالعالم وأشتريك , ماكرهتّك بس تمنيت إنّك ماأنخلقت كذا ..تمنيتك شخص ثآني مُختلف عنّي , شخص ماأخذ من ملامحك حّده عشان أنساه , وشلون أبنساك وأنت كل الفرح اللي اسقاني اللي أستوطني اللي بنى صورته داخل كياني ارضَ بما قسم الله لكتكن اغنى الناس ,!الله يغنيني عن العالمينْ , واغناني ربّي بالصبر !! ماأهدّ ذكريات عاشتني وعشتها .. ولاأبغض عشرة كانت فيني وصارت بليّاي *


تدعيلي آموت ! حتى لو مزح دُعابة وضحك , شلون تدعي علّي وأنا الحُلو والمُر وباقي العمر وأنا الماضي اللي ماينتسى ياخي هو حكم قدّر حتى بالحكي ؟
يوم يسألونك سر تبوح فيه لإول مرّه ؟ تقول : خنتـها ! ماكذبّتك الظنون ماأتعبت عينك نوم الجفون ماوخزّ قلبك تضحية قلب ! مابكيت الحزن والسنين !
ارضَ أنا بقسم ربّي حتى العنآء كتبتك أنا .. مافكرّت بيوم اعاتب حتى لو تخطيء كنت اتحرى منّك الرضى تبيع صوت ضحكتي لإجل اشهق بكى ؟!
أعطيتك حياة وقلت لك فيني كذا وكذا وكذا , كنت أبيك تفهم إسلوبي تجاري إحساسي , تبكي تعبي وشقائي وتحضن اُمنياتي كنت كذا أيه وربّي بس !
بس خذوك جددو عهدهم فيك , خذو منّي السنين خذو السعاده والهناء مادرو انّي مثل الأم لادعت على ولدها قالت لاتقولون آمين ! قلب طيب ومسكين
أيه رحت وماتت طفولتي وغرقت بدمعها , صار الورق عندي خريف كل مااكتب يذبل ! كل شيء خانْ بعدك حتى أنا بديت اخونْ كل شيء أسمه حُب !
ثلاث إسنين وهذي الرابعه تنولد مانسيت العهد أنا بكتبك لين آخر العمر لين يقول ربّي ارضي بالقهر ! آيه ساكنه قلبي حروف فمّك بَ حلُوفك نبقى مدى الدهر !
الدهر ماله مدى نعرفه , أبي أكون أغنى الناس فيك أبي حظي مايتعدّى حضنك أتوسّد فيه .. أبيع هالعالم وأشتريك , ماكرهتّك بس تمنيت إنّك ماأنخلقت كذا ..
تمنيتك شخص ثآني مُختلف عنّي , شخص ماأخذ من ملامحك حّده عشان أنساه , وشلون أبنساك وأنت كل الفرح اللي اسقاني اللي أستوطني اللي بنى صورته داخل كياني

ارضَ بما قسم الله لك
تكن اغنى الناس ,!
الله يغنيني عن العالمينْ , واغناني ربّي بالصبر !! ماأهدّ ذكريات عاشتني وعشتها .. ولاأبغض عشرة كانت فيني وصارت بليّاي *


مِشّتهِيَه صوت أَنِفَاسّ تَشَرَّبَ قَبِلَ فَم
… . . ياهِيَه ويِنّ آلَمَاءَ وصوت الكَاسه والِثَلَجَ

مِشّتهِيَه صوت أَنِفَاسّ تَشَرَّبَ قَبِلَ فَم
… . . ياهِيَه ويِنّ آلَمَاءَ وصوت الكَاسه والِثَلَجَ

حينَ أغضب فـَ أنهُ يخشى مِني آية تصرف قابع يُثير بركان كل الاشياء التي حولي أعود كما كُنت صغيره جدآ فقط هو الحُضن الذي يُطفىء ناري ويسقط من حيِلتي التي كُدت أنّ افعلها !صدقوني كُل الاصوات التي جائت إليّ لِ تُخفف من روعتي بكيت مابين حِبالهم الصوتيه ومابينَ قلبي المُعتصر من الألم في ثقبات هواء صدري الضيّقه ايضآ , أنا أرغب في البكاء والعتب .. بكاء شديد وتمزيق دُميتي والشِجار على وسادتي والغرق في ماء عيني وعلى نشيج قلبي , يزداد صوت خفقاتي , تعلمون مالذي يُهدي إنفعالي ؟ عِطر نفحاتهُ تصل لِ قميصي العطر وحدهُ هو من يستولي على غضبي يهُدئني يجعلني ارغب في النوووم والبُعد عن الحِده في الأمر , كُل ماأستدعى الأمر بيّ لِ هذه الأمور الصغيره فأنهم يجعلون المكان يفوح بِرائحة جميله !!كُل ادراجي مُلئت بِ الزُجاجات التي بها ماء الورد المُختلف من زُجاجه لِ زجاجه اخرى , جعلت واحده منهم قريبه لِ انفي عشقتها كثيرآ حتى أيقنت آخر قطرةٍ بها اتنفسهاهكذا أنا حينَ أغضب !!! ثوره بِ صوتي بِ فعلي بِ جنوني الذي يكمن في عقلي المُتدثر معهم .. انا لاأستطيع تحمل عبء هذا مرةٍ اُخرى لنفس واحده .أصبحت كاليرقه المُشرنقه أو كما قال : ورقة خريف صفراء مُهملة وحدي لِ وحدي !! اصبحَ لتحرُكاتي مكانٍ يأوي زُجاجة العِطر قبل مكاني !

حينَ أغضب فـَ أنهُ يخشى مِني آية تصرف قابع يُثير بركان كل الاشياء التي حولي أعود كما كُنت صغيره جدآ فقط هو الحُضن الذي يُطفىء ناري ويسقط من حيِلتي التي كُدت أنّ افعلها !
صدقوني كُل الاصوات التي جائت إليّ لِ تُخفف من روعتي بكيت مابين حِبالهم الصوتيه ومابينَ قلبي المُعتصر من الألم في ثقبات هواء صدري الضيّقه ايضآ , أنا أرغب في البكاء والعتب ..

بكاء شديد وتمزيق دُميتي والشِجار على وسادتي والغرق في ماء عيني وعلى نشيج قلبي , يزداد صوت خفقاتي , تعلمون مالذي يُهدي إنفعالي ؟ عِطر نفحاتهُ تصل لِ قميصي
العطر وحدهُ هو من يستولي على غضبي يهُدئني يجعلني ارغب في النوووم والبُعد عن الحِده في الأمر , كُل ماأستدعى الأمر بيّ لِ هذه الأمور الصغيره فأنهم يجعلون المكان يفوح بِرائحة جميله !!
كُل ادراجي مُلئت بِ الزُجاجات التي بها ماء الورد المُختلف من زُجاجه لِ زجاجه اخرى , جعلت واحده منهم قريبه لِ انفي عشقتها كثيرآ حتى أيقنت آخر قطرةٍ بها اتنفسها
هكذا أنا حينَ أغضب !!! ثوره بِ صوتي بِ فعلي بِ جنوني الذي يكمن في عقلي المُتدثر معهم .. انا لاأستطيع تحمل عبء هذا مرةٍ اُخرى لنفس واحده .
أصبحت كاليرقه المُشرنقه أو كما قال : ورقة خريف صفراء مُهملة وحدي لِ وحدي !! اصبحَ لتحرُكاتي مكانٍ يأوي زُجاجة العِطر قبل مكاني !

نخلق ألفَ مدينةَ حُزنٍ لنا )
ولكن لآنستطيع خلق ضِحكه وآحده .
( تعيشُونآ ) * </3
شخص يسقيني فرح ,
وحاجتي له فوق كل التصورآت !
فِ كل حزه آحتاج له ;
بس ظروف هـَ آلوقت ضدّي !
هو مزيج الحياة بالنسبه لي ,
هو نبضي وماجابته أُمي ; هو :
” دواء آلتعب , ضحكتي في عز آلقهر ,
صوتي آلمبحوح يوم آلسهر ,
كل آلحروف بفمي , وأُوكسجيني للأبد ”
يحس فيني بس مايبيّن انه يتألم ، !
يخلق فيني ألف سآلفه لأجل آنسى
إلآ ضيقتك يانُوشه لاوالله ماتهون
إيش فييكك !
فيني ضجر وطعنه ب َ آلظهر !
حبيبي ببكيلك وآحكي مآفيني شيء !
قآلهآ ;
بسم آلله ع قللبكك ,
قلت : لآتخليني !
بسس
هآلوقت محتآجتك يمّي ;
نفسي آهرب من وآقعي المرّ !!

تدري حبيبي ;
إمممَ , كل يوم آحبك آكثر منهم ,
يعني آللي حصل البآرحه لي ,
يعذبنّي لاقلت آه يالقدر !
خليتني آضحك وآنا مافيني حيل للفرح ;
وإنت تغير مُودي كلها فتره وتعدّي ياقمر
آبي آتوب من أفعالي. رفعت صوتي عليها
وهي أقرب بشر !
علّمني شلون آغير أطباعي !
آنا ماإحس بنفسي , !!
ضمني بصوته آلهاديء ,
آستعيذي بربّك هذا شيء وارد اللي حصّل!
قومي صلي ركعتين وآدعي فيها ,
بَ الفرج ;
وآنا معك , بدعيلك في كل حزّه
موت يآضيق نُوف واسقها يآربّ وابل فرح
قلت : الى متى وَضعي كذا
بيطوّل عن يوم | شهر
قآلها : كل شيء بيد ربّك ,
تدر ر ر ي آنآ آححبببكك : ( !





كُل شيء سـَ أقتسمه معكِ حتى الخُبز الفرنّسي وسـَ أبتسم وسـَ أخلق لكِ فرحٍ آخر ستكونين ضوء ينبعث من كُل زاويه وتشعرين بأن عُمرك مُذ هذه اللحظه ينمو سأعطيك نفسي الشقيه سأقطف لكِ من الأرض مدينه اُخرى لكِ وحدكِ تملُكينها تحتسبين عدد سُكانها بِ شأنك وحدك سأجعل المِطرقه تطرق رُؤؤس كُل من يعتلي بِ صوته على حُكمكِ سأهِبُكِ الأمان من كل مكانْسنقتسم هذه الحياة ايضآ شطرين الأول&#160;: مالذ وطاب لنا , والآخر&#160;: طائر اليمامْ يحملُنا للسماء سـَ أُشاهد معك الف حكايه عنْ &#8221; فُوتي ونُوتي &#8221; وسـَ نُتيح لهم مُتابعة احلامناأُمنياتنا , مهما تكدّست الغمامه على اعيُننا مهما أنتهت زُجاجتي من ماء الورد ومهما ايضآ بلغت احداثنا الترآقي ياقلب لايتضجّر ابدٍ من نبضه الخافق بِ الطيب أيُ وطنٍ تنتمين له&#160;! قوديني إليه فـَ الجمال لايفنى معكِ أسقيتيني وابل في الحُضور وأنعشتيني بِ عينانْ لاتغفو عن حِمآية مايحمله كياني بِ الداخل سأُغني لكِ ( أيه أحبّك وانت في عيوني سهر وانت وسط القلب حرآت وقهر , بس أحبّك&#160;! هذا حظي اللي أنكتب ودربي اللي آمشيه وأدري به تعب , أشوف الناس في عيونيومن بدهم أشوفك غير وأحس مثلك في الدنيا أبد مايصير , في عينك سحر يأخذني ويخليني معك أسير وآحس عمري وقف عندك وايامي وراك تسير , أيه أحبّك ) . لي أنّ أبقى بِ عين واحده والأُخرى لكِ ولي أنّ أُكمل بقية عُمري بِ الجانب الايسر والايمن لكِ سأقتسم معكِ أيضآ أنـا ياواحة الحياة السعيده بالنسبه ليّتعلمينْ أن الاصدقاء ليسَ جميعهم أوفياء وليست عقُولهم مُتسعه وليس الوقت هوَ من يجعلنّي اتسائل هل الوقت الذي امضيناه سويآ كفيل بالكمّ الهائل من نُصوص الوصف لك ؟كُل مافي الأمر انّي حينما اُرافقك أشعر بِ الحنين للوطنْ الذي تمتلكينه في صوتكِ حينما يُخبرنّي انّي مُختلفه&#160;! وأعتب على العتّه في صوتي ايضآ حينما يُخبركِ عن الشوق لِ مُلاقاتك كل ثانيه من قالَ المطر لايعود في الربيع ؟ بل أصبحتي كُل ليله تعدقين عليَ مطرٍ دون ان يرونه وكُنتِ اوكسجين لـِ صدري المُنغلق بِ الضيق قبلكِ ياحُلمٍ كم تمنيت أن يُصبح لي وحدي أن يبقى لي كُل فصول السنه الأربعه وخامُسها عندما أكتُبكِ في صفائح تدويني اليومي&#160;! وتكتُبك اقداري المُنصفه لي في كل شيء ,ماذا تُريدي أنّ أقتنيه لكِ ؟ لو كانت لرُوحي نصيب من مطلبك سأرجو من الربّ الغفران لي لإقتسم ايضآ هذه الدقيقه من الموت ومضه *( حتى فِتات الخبز بقسمها معك نصفين )

كُل شيء سـَ أقتسمه معكِ حتى الخُبز الفرنّسي وسـَ أبتسم وسـَ أخلق لكِ فرحٍ آخر ستكونين ضوء ينبعث من كُل زاويه وتشعرين بأن عُمرك مُذ هذه اللحظه ينمو سأعطيك نفسي الشقيه
سأقطف لكِ من الأرض مدينه اُخرى لكِ وحدكِ تملُكينها تحتسبين عدد سُكانها بِ شأنك وحدك سأجعل المِطرقه تطرق رُؤؤس كُل من يعتلي بِ صوته على حُكمكِ سأهِبُكِ الأمان من كل مكانْ

سنقتسم هذه الحياة ايضآ شطرين الأول : مالذ وطاب لنا , والآخر : طائر اليمامْ يحملُنا للسماء سـَ أُشاهد معك الف حكايه عنْ ” فُوتي ونُوتي ” وسـَ نُتيح لهم مُتابعة احلامنا
أُمنياتنا , مهما تكدّست الغمامه على اعيُننا مهما أنتهت زُجاجتي من ماء الورد ومهما ايضآ بلغت احداثنا الترآقي ياقلب لايتضجّر ابدٍ من نبضه الخافق بِ الطيب
أيُ وطنٍ تنتمين له ! قوديني إليه فـَ الجمال لايفنى معكِ أسقيتيني وابل في الحُضور وأنعشتيني بِ عينانْ لاتغفو عن حِمآية مايحمله كياني بِ الداخل
سأُغني لكِ ( أيه أحبّك وانت في عيوني سهر وانت وسط القلب حرآت وقهر , بس أحبّك ! هذا حظي اللي أنكتب ودربي اللي آمشيه وأدري به تعب , أشوف الناس في عيوني
ومن بدهم أشوفك غير وأحس مثلك في الدنيا أبد مايصير , في عينك سحر يأخذني ويخليني معك أسير وآحس عمري وقف عندك وايامي وراك تسير , أيه أحبّك ) .
لي أنّ أبقى بِ عين واحده والأُخرى لكِ ولي أنّ أُكمل بقية عُمري بِ الجانب الايسر والايمن لكِ سأقتسم معكِ أيضآ أنـا ياواحة الحياة السعيده بالنسبه ليّ
تعلمينْ أن الاصدقاء ليسَ جميعهم أوفياء وليست عقُولهم مُتسعه وليس الوقت هوَ من يجعلنّي اتسائل هل الوقت الذي امضيناه سويآ كفيل بالكمّ الهائل من نُصوص الوصف لك ؟
كُل مافي الأمر انّي حينما اُرافقك أشعر بِ الحنين للوطنْ الذي تمتلكينه في صوتكِ حينما يُخبرنّي انّي مُختلفه ! وأعتب على العتّه في صوتي ايضآ حينما يُخبركِ عن الشوق لِ مُلاقاتك كل ثانيه
من قالَ المطر لايعود في الربيع ؟ بل أصبحتي كُل ليله تعدقين عليَ مطرٍ دون ان يرونه وكُنتِ اوكسجين لـِ صدري المُنغلق بِ الضيق قبلكِ
ياحُلمٍ كم تمنيت أن يُصبح لي وحدي أن يبقى لي كُل فصول السنه الأربعه وخامُسها عندما أكتُبكِ في صفائح تدويني اليومي ! وتكتُبك اقداري المُنصفه لي في كل شيء ,
ماذا تُريدي أنّ أقتنيه لكِ ؟ لو كانت لرُوحي نصيب من مطلبك سأرجو من الربّ الغفران لي لإقتسم ايضآ هذه الدقيقه من الموت

ومضه *
( حتى فِتات الخبز بقسمها معك نصفين )
لاأحد يجعلني سعيده إلا إبتسامة طفله تحمل في عينها الكثير من ألوان الحياة الخفيه عنّا لاأحد يعيّ حديثها الذي يبدآ بـِ ( غ غ غ ) أنا فقط آنجذب لِ صوتها الغنجي الطفوليكُنت أتحدث في أذنها وأُتمتم لها ( لاتكبري خلَك صغيره وخلّي همومك هي لعبتك ) * تبتسم لي بِ شقاوه وتبدأ بفرفشة يديها وكأنّي أُحدثها حكاية &#8221; فُوتي ونُوتي &#8221; عندما كانت الحكايه عن حُـبٍ لم تخذلهم الأمُنيات والوعود ولكن هيَ أقسى الظروف المُتراطمه على أجوف الصدر ياطفلتي كُنت لكِ أمـٍ تربُتين على أكتافيكما قطرة المطر التي تحتبس على ثغري وأمتصها ولاأشعر بالمذاق ابدٍ هل لنا أن نتمنى عُمرٍ دون طفوله&#160;! وهل بالمؤكد طفولتنا كانت سعيده&#160;! إذن&#160;: لماذا نبتسم ونبتهج ونحن كالزجاجه عندما تنكسّر على الأرض وتُدمي من ياطأها ياطفلتي كُل شيء أستطيع إقتنائه لكِ ولكن أخشى عليكِ زمنٍ يُخدّش انفسنا ونفقد اصواتنا ولايُوجد لُعبة أحتضنها بعدك , كُل الوسائل التي تُحبينها رحلت رحلت ولم يبقى إلا طُقوس خبئئتها في آخر دُرج تحمل صُوره لكِ تحمل ذكريات وِلادة 2 تمُوز وسأغني لكِ هذه حتى الغفو ياصغيرتي&#160;: ياتيّا نورّتي هالبيت مابعرف شو حسيت لمّا شميتك وضميت مثل اللي حالو حالو ضّممابعرف شو اللي غيّرتي كبرتي عُمري صغرّتي ياتيّا بعيونك انتي شفت الدنيا ياعيوني انتينامي ياصغيره لا&#160;: تصيري كبيره بعطيك عُمري نامي بأمان نامي ياصغيره بئلبي ت تصيريعمري اللي جاي وعمري اللي كان &#8230;شو سهرت ليالي شو ئضّيت لااشوفك عندي شو تمنيت ياتيّا لعيونك غنيت هيدا منو غِناء&#160;!ياورد ليالي شمّك ياصُورة بيّك وآمك شو بتشبه عيونه رسمك ياصغيره شو بحبّك أنا
لاأحد يجعلني سعيده إلا إبتسامة طفله تحمل في عينها الكثير من ألوان الحياة الخفيه عنّا لاأحد يعيّ حديثها الذي يبدآ بـِ ( غ غ غ ) أنا فقط آنجذب لِ صوتها الغنجي الطفولي
كُنت أتحدث في أذنها وأُتمتم لها ( لاتكبري خلَك صغيره وخلّي همومك هي لعبتك ) * تبتسم لي بِ شقاوه وتبدأ بفرفشة يديها وكأنّي أُحدثها حكاية ” فُوتي ونُوتي
عندما كانت الحكايه عن حُـبٍ لم تخذلهم الأمُنيات والوعود ولكن هيَ أقسى الظروف المُتراطمه على أجوف الصدر ياطفلتي كُنت لكِ أمـٍ تربُتين على أكتافي
كما قطرة المطر التي تحتبس على ثغري وأمتصها ولاأشعر بالمذاق ابدٍ
هل لنا أن نتمنى عُمرٍ دون طفوله ! وهل بالمؤكد طفولتنا كانت سعيده ! إذن : لماذا نبتسم ونبتهج ونحن كالزجاجه عندما تنكسّر على الأرض وتُدمي من ياطأها
ياطفلتي كُل شيء أستطيع إقتنائه لكِ ولكن أخشى عليكِ زمنٍ يُخدّش انفسنا ونفقد اصواتنا ولايُوجد لُعبة أحتضنها بعدك , كُل الوسائل التي تُحبينها رحلت
رحلت ولم يبقى إلا طُقوس خبئئتها في آخر دُرج تحمل صُوره لكِ تحمل ذكريات وِلادة 2 تمُوز وسأغني لكِ هذه حتى الغفو ياصغيرتي :
ياتيّا نورّتي هالبيت مابعرف شو حسيت لمّا شميتك وضميت مثل اللي حالو حالو ضّم
مابعرف شو اللي غيّرتي كبرتي عُمري صغرّتي ياتيّا بعيونك انتي شفت الدنيا ياعيوني انتي
نامي ياصغيره لا : تصيري كبيره بعطيك عُمري نامي بأمان نامي ياصغيره بئلبي ت تصيري
عمري اللي جاي وعمري اللي كان …
شو سهرت ليالي شو ئضّيت لااشوفك عندي شو تمنيت ياتيّا لعيونك غنيت هيدا منو غِناء !
ياورد ليالي شمّك ياصُورة بيّك وآمك شو بتشبه عيونه رسمك ياصغيره شو بحبّك أنا





آشعر انّي آتمزق , فقدت سيطرتي على نفسي , لاعُدت قادره على تحمل عبء افعالي خدشتني كل طُرقاتي كُنت جيّده جدآ في سلب ماأنوي عليه إلا تلك !
كسرتني جعلتني كالدُميه في حياتها وأنا من تهبها البسمه في ثغرها وهي لاتعلم ابدٍ ابدٍ انّي آتخلى عن ساعات عملي وأنشغل في المجيء لها أحبطتني بالرُغم من قيثارة حُزني السابقه
تأتيني في الأحلام توقظني منها لثانيه وتسأل : تسأل : في ربكة اضلُعي وبِ إستحياء لاأستطيع إحتضانها فقد ملئت فساحة المكان بي ,
ياه لم أعلم أنّ هُنـاك من ستقود في قلبي فرحه ولكنها يتيمه تكدّست كُل سنواتي الفائته في يوم واحد تخلّدت عندما قالت ( فيس تو فيس ) *
أنا لستُ قادره على الكِتابه حينما أنفعل فـ عذرآ أنّ أخطئت في صياغة حديثي معك ولستُ أقصد خطآ فادح في أخلاقياتي لانّي لست كذلك وإنما خطآ البوح دونَ شعور !
انتِ سماء ثامنه ووابل من العطاء آمتص منه كُل إحتياجي وانتِ قرئتي عيناي اليوم حينما أتيت للحديث معك أصبح صوتي ( عته *
لإول مرّه أعيي بعدم القدره على جلّبك لي , وأنا قادره على جلب هذه الدُنيا بِ أكملها إلا انتِ هناك حاجز من زُجاج يقتني بأدوات الحّد !
لِماذا أصبحت شاحبه ولم أٌشاهد ذلك في مرآئتي إلا عندما قالت لي الـِ تيتشر ! أجبرتني على وضع حُمرة وأجبرتني صديقتي أيضآ على وضع العدسه في عيناي
هُم من قاموا بـِ تلوين وجهي القُطني ولكن الحزن بات يتشّكل في رآسي وآستلقيت على طاولتِي الصغيره ,
أنا مُتعبه حتى من صوتي الذي يُناديك عندما لاأجدك وفي قلبي طُغيان الشوق لِ تعلمي انّي أنهكُ حـالي عندما لاأجد مُجيب لـِ رسائلي التي تختص بكِ
كُلها رسائل إنفعال وغضب من الورقه البيضاء .. بِ ربّكِ كُوني مُتنفسي شُباكي الخاص الذي أفتتحه عندما أختنق وأعدُكِ ( أكتبُك ) كثيرآ في مولد كِتابي الأول





( هونيها يانوشه وتهون )

قَبِلَ سَنَّتَان أو&#160;: ثلاثه&#160;!
كٌنت عَلَّى مائده شَهِيّه في ثآنِيّ مَدِينّه جَمّـآلِيّه . 
آتيت لَهَا بـِ قَلَبَ في أجَوْف الِصَّدَر يحَكََّيْ مالََذ خَفَّاقَ لَهَا 
آستَبَصَّرَت الشَوَّقَ لهَمَّا , بحَّـرٍ و صوت 
&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.. مَتَى تَعَوَّدَ ليآلِيّ تَمُّوَزّ فيها&#160;!

قَبِلَ سَنَّتَان أو : ثلاثه !
كٌنت عَلَّى مائده شَهِيّه في ثآنِيّ مَدِينّه جَمّـآلِيّه .
آتيت لَهَا بـِ قَلَبَ في أجَوْف الِصَّدَر يحَكََّيْ مالََذ خَفَّاقَ لَهَا
آستَبَصَّرَت الشَوَّقَ لهَمَّا , بحَّـرٍ و صوت
………….. مَتَى تَعَوَّدَ ليآلِيّ تَمُّوَزّ فيها !